الحر العاملي
215
وسائل الشيعة ( الإسلامية )
على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم إن كان هذا الامر الذي أريده خيرا لي في ديني ودنياي وآخرتي فيسره لي وإن كان غير ذلك فاصرفه عني واصرفني عنه 6 - وعنه ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد قال : كان بعض آبائي يقول : اللهم لك الحمد وبيدك الخير كله اللهم إني أستخيرك برحمتك وأستقدرك الخير بقدرتك عليه لأنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب ، اللهم فما كان في أمر هو أقرب من طاعتك وأبعد من معصيتك وأرضى لنفسك وأقضى لحقك فيسره لي ويسرني له ، وما كان من غير ذلك فاصرفه عني واصرفني عنه فإنك لطيف لذلك والقادر عليه . 7 - علي بن موسى بن طاووس في كتاب ( الاستخارات ) نقلا من كتاب الأدعية لسعد بن عبد الله ، عن علي بن مهزيار قال : كتب أبو جعفر الثاني إلى إبراهيم بن شيبة فهمت ما استأمرت فيه من أمر ضيعتك التي تعرض لك السلطان فيها ، فاستخر الله مائة مرة : خيرة في عافية ، فان احلولى بقلبك بعد الاستخارة بيعها فبعها واستبدل غيرها إنشاء الله ، ولا تتكلم بين أضعاف الاستخارة حتى تتم المائة إن شاء الله ( 10125 ) 8 - وباسناده عن محمد بن يعقوب الكليني فيما صنفه من كتاب رسائل الأئمة فيما يختص بمولانا الجواد ، فقال : ومن كتاب له إلى علي بن أسباط : فهمت ما ذكرت من أمر ضيعتك وذكر مثله إلا أنه زاد : ولتكن الاستخارة بعد صلاتك ركعتين 9 - وباسناده عن الشيخ الطوسي ، عن جماعة ، عن محمد بن الحسن ، عن سعد والحميري ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير ، وعن ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، ومحمد بن الحسين ، وأيوب بن نوح ، وإبراهيم بن هاشم ، ومحمد بن عيسى كلهم عن ابن أبي عمير ، وباسناده عن الحسن بن محبوب جميعا ، عن معاوية ابن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أبو جعفر عليه السلام يقول : ما استخار الله عبد قط مائة
--> ( 6 ) المحاسن ص 599 . ( 7 ) الاستخارات : مخطوط . ( 8 ) الاستخارات : مخطوط . ( 9 ) الاستخارات : مخطوط .